الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
94
شرح كفاية الأصول
ثالثتها : انّه « 1 » لا يوجب تعدّد الوجه و العنوان ، تعدّد المعنون ، و لا ينثلم به « 2 » وحدته « 3 » ، فإنّ المفاهيم المتعدّدة و العناوين الكثيرة ربما تنطبق على الواحد ، و تصدق على الفارد الّذي لا كثرة فيه من جهة ، بل بسيط من جميع الجهات ليس فيه حيث غير حيث ، وجهة مغايرة لجهة أصلا ، كالواجب « تبارك و تعالى » فهو على بساطته و وحدته و أحديّته ، تصدق عليه مفاهيم الصفات الجلاليّة و الجماليّة ، له الأسماء الحسنى و الأمثال العليا ، لكنّها « 4 » بأجمعها حاكية عن ذاك الواحد الفرد الأحد . عباراتنا شتّى و حسنك واحد * و كلّ إلى ذاك الجمال يشير مقدّمهء سوم مصنّف در اين عبارت به مقدّمه سوّم براى اثبات امتناع اشاره دارد و مىگويد : اگرچه مجمع داراى دو وجه و عنوان است ( كه با عنوان صلاتى ، مأمور به و با عنوان غصبى ، منهىّ عنه است ) امّا تعدّد وجه و عنوان ، معنون را متعدّد نمىكند و بهواسطهء اين تعدّد وجه ، وحدت معنون ( فعل خارجى ) ، از بين نمىرود . و چهبسا مفاهيم متعدّده و عناوين كثيره بر « واحد » منطبق مىشوند و بر فردى صدق مىكنند كه در آن ، كثرتى راه ندارد و ازهرجهت ، واحد و بسيط است بهگونهاى كه در آن ، حيثيّتى مغاير با حيثيّت ديگر نمىباشد ، مانند خداوند متعال كه هم « واحد » است و شريكى ندارد و هم « احد » است و جزء ندارد و مركّب نيست ( نه تركيب از مادّه و صورت و نه تركيب از جنس و فصل و نه تركيب از وجود و ماهيت ) و با اينكه در نهايت بساطت است و ازهرجهت ( ذات ، صفت ، فعل ) بسيط مىباشد ، و در او جهت و حيثيّتى مغاير با جهت و حيثيّت ديگر نمىباشد ( يعنى مثلا حيثيّت علم او غير از ذاتش نيست و حيثيّت قدرت او غير از ذات و علمش نيست و هكذا . . . ) ، چندين اسم و عنوان دارد
--> ( 1 ) . ضمير شأن . ( 2 ) . أى : بتعدّد الوجه . ( 3 ) . أى : المعنون . ( 4 ) . أى : الأسماء الحسنى و الأمثال العليا .